يظن البعض أن النباتات المنزلية تستخدم للزينة فقط، ولا يعرفون الفوائد الصحية العديدة جراء اقتنائها والعناية بها، فبالإضافة إلى المهام التي تقوم بها بتنقية الهواء من الغبار والعفن، تعمل النباتات والأجزاء الأخرى كمرشحات طبيعية لاحتجاز مسببات الحساسية والجزيئات الأخرى المحمولة في الهواء،
يمكن لنباتات الزينة الداخلية أن تحسن الصحة العامة للأشخاص المتواجدين في المكان المحيط بها، حيث تعمل على تحسين جودة الهواء وتقليل بعض الأمراض المرتبطة بالهواء الملوث. بشكل عام، تعتبر النباتات الزينة الداخلية خيارًا رائعًا لتحسين جودة الهواء والصحة العامة والمزاج والديكور في المنزل أو المكتب
تساعد نباتات الزينة الشائعة في الوقاية أو تخفيف حالات الحساسية من خلال احتجازها للجزئيات الهائمة في الجو التي تتسبب في بعض أنواع حساسية الصدر أو البشرة. ويعد البنفسج والنباتات الأخرى ذات الأوراق المزخرفة أكثر تأثيرا في تحقيق هذه المهمة. لكن ينصح الخبراء أن يتم بطبيعة الحال تجنب اختيار أي نباتات تحتوي على حبوب اللقاح،
تمنح النباتات بألوانها المبهجة المتنوعة محيطًا مريحًا للعين مما يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية. يميل الموظفون، الذين يعملون في المكاتب بداخلها نباتات زينة إلى الشعور بحالة من الرضا أثناء تأدية أعمالهم مع شعور أقل بالتوتر وأيام مرضية أقل،
تمتص النباتات ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأوكسجين، فيما يعرف بعملية البناء الضوئي. وتستمر بعض الأنواع مثل زهرة الأقحوان في إعطاء الأوكسجين حتى بعد غروب الشمس. يمكن وضع بعض الأواني المبهجة في غرفة النوم للفوز بكميات إضافية من الأوكسجين، التي تسهم بفاعلية في تحسين جودة النوم،
قام باحثون بقياس مستويات ضغط الدم ومعدل ضربات القلب بل وهرمون الكورتيزول لأشخاص متطوعين أثناء القيام بمهام صعبة في غرف، تضم نباتات زينة مثل شجرة الحب أو نبات الثعبان. وتبين أن ممارسة الأنشطة الصعبة داخل الغرف التي تحتوي على نباتات زينة منزلية تساعد على الاسترخاء وتخفيف الضغط النفسي،
تساعد النباتات في البيئة المحيطة على تسهيل التركيز على إنجاز المهام وتقوية الذاكرة. كشفت نتائج إحدى الدراسات أن أداء الطلاب في الفصول الدراسية، التي تحتوي على ثلاث نباتات خضراء، أفضل في اختبارات الرياضيات والتهجئة والقراءة والعلوم مقارنة بالأطفال في الفصول الدراسية، التي لا تحتوي على نباتات خضراء،
يمكن أن يكون أخذ باقة من الزهور أو نباتات الزينة في أصيص أو وعاء إلى مريض في المستشفى أكثر من مجرد لفتة مدروسة. إن النباتات والزهور ستساعدهم في الواقع على التعافي بسرعة أكبر. وجد الباحثون أن الأشخاص، الذين خضعوا لعملية جراحية يتحسنون بشكل أسرع إذا كان لديهم نباتات في غرفهم أو حتى منظر للطبيعة من نافذة غرفة المستشفى. كما أنهم يتحملون الألم بشكل أفضل ويحتاجون إلى أدوية أقل عندما تتوافر نباتات وخضرة في الأنحاء. ينصح الخبراء باختيار زهرة الأوركيد أو زنبق السلام عند زيارة مريض في فترة تعافي،
يستخدم بعض المعالجين العمل في البستان للمساعدة في علاج الاكتئاب والفصام والحالات النفسية الأخرى. وربما يساعد تعلم رعاية نبات حي على تقليل القلق والتوتر وتحسين الانتباه وتقليل شدة الاكتئاب. كما تساعد النباتات أيضًا الأشخاص الذين يتعافون من الصدمات، وكذلك المصابين بالخرف أو الذين يعيشون في دور ومرافق رعاية طويلة الأجل.



0 التعليقات:
إرسال تعليق